إذا سألت مجموعة من الحجاج عمّا يأملونه عندما يتوجهون إلى مكة، فغالبًا ما تبدو الإجابات مختلفة ظاهريًا. سيتحدث البعض عن المغفرة. سيذكر آخرون راحة البال. يرجو البعض بهدوء التخلص من الصراعات الشخصية، بينما يرغب آخرون ببساطة في أداء المناسك بشكل صحيح والعودة إلى ديارهم بعمرة مقبولة.
ولكن تحت كل هذه الآمال الفردية، هناك شيء مشترك لا يقوله معظم الناس بصوت عالٍ دائمًا.